اسلاميات دردشه افلام برامج الالعاب الرياضة وكرة القدم مصارعة
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 منهج الخطاب الديني كما رسمه القران== للدكتور يوسف القرضاوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
magdy
عضو ذهبى
عضو ذهبى


ذكر تاريخ التسجيل : 21/10/2007

مُساهمةموضوع: منهج الخطاب الديني كما رسمه القران== للدكتور يوسف القرضاوي   الأربعاء 19 ديسمبر 2007, 8:26 pm

[]منهج الخطاب الديني كما رسمه القرآن .. د.يوسف القرضاويموقع القرضاوي /19-11-2007
د. يوسف القرضاوي
رسم القرآن منهج الخطاب الديني أو الدعوة الدينية في آية كريمة من سوره المكية، حين قال: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} (النحل: 125).
فهذه الآية خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، ولكل من يتأتى خطابه من الأمة من بعده. إذ الدعوة إلى الله، أو إلى سبيل الله ليست خاصة بالنبي عليه الصلاة والسلام، بل أمته أيضا مطالبة بأن تقوم بدعوته معه وبعده.
وفي هذا يقول القرآن أيضا في مخاطبة الرسول: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي} (يوسف: 108).
فكل من اتبع محمدا صلى الله عليه وسلم، ورضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا ورسولا: هو داع إلى الله، وداع على بصيرة، بنص القرآن { أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي }.
وبهذا كانت الأمة مبعوثة إلى الأمم بما بُعث بها نبيها، فهي تحمل رسالته، وتحتضن دعوته، كما قال صلى الله عليه وسلم للأمة: "إنما بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين"[1].
وقال الصحابي ربعي بن عامر رضي الله عنه لرستم قائد جيوش الفرس: إن الله ابتعثنا لنخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام.
من هنا نرى أن آية سورة النحل {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ } ترسم معالم المنهج المنشود للدعوة أو الخطاب الديني السليم.
[center][center]معالم المنهج المطلوب للدعوة للخطاب الديني
وضع القرآن الكريم لمنهج الدعوة إلى الله وإلى سبيله وسائل تعين الداعية المسلم على أداء مهمته وتبليغ رسالته. وقد أوجزها القرآن - بإعجازه البياني - في كلمات معدودة.
أولاً: الدعوة واجب كل مسلم
وأول هذه المعالم: العلم بأن هذه الدعوة فرض على كل مسلم. وهو مقتضى الأمر من الله بالدعوة، فكل مسلم مأمور بالدعوة إلى دينه بصورة ما، وبطريقة ما، كما قال تعالى: { أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي }.
· كل ما في الأمر أن صورة الدعوة تختلف من شخص لآخر، حسب الاستطاعة والإمكان.
· فهناك من يدعو إلى الله بتأليف كتاب أو كتب.
· وهناك من يدعو إلى الله بإلقاء محاضرة في جامعة أو في مركز ثقافي.
· وهناك من يدعو إلى الله بإلقاء خطبة جمعة في مسجد أو إلقاء درس ديني فيه.
· وهناك من يدعو بالكلمة الطيبة، والصحبة الجميلة، والأسوة الحسنة.
· وهناك من يدعو بالإنفاق على الدعاة، أو على نشر إنتاجهم، أو على تأسيس مركز للدعوة، على نحو ما قال عليه الصلاة والسلام: "من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا"[2] ونحن نقيس عليه فنقول: من جهز داعيا إلى الله فقد دعا.
ثانيًا: دعوة ربانية إلى منهج الله
وثاني هذه المعالم أن يوقن الداعية أنه يدعو إلى سبيل الله، أي طريق الله، أي منهج الله الذي رسمه لهداية الناس حتى يحسنوا العبادة لله وحده، ويحسنوا التعامل بعضهم مع بعض، وبذلك يسعدون في الدنيا ويفوزون بحسن المثوبة في الآخرة.
إن الداعية المسلم هنا لا يدعو الناس إلى نفسه أو إلى قومه، بل يدعوهم إلى ربه وحده {مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَاداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ } (آل عمران: 79) إنه لا يدعو إلى نظام بشري ولا إلى فلسفة أرضية، ولا إلى قانون وضعي وضع بأمر إمبراطور أو ملك أو رئيس أو أمير، بل يدعو إلى تحرير البشر من العبودية للبشر، فلم يعد - في نظر الإسلام - بشر يملك أن يشرع لبشر تشريعا مطلقا دائما، يحل له ما يشاء ويحرم عليه ما يشاء، كما حدث عند أهل الكتاب في فترة من فترات التاريخ، وهو ما أنكره القرآن بشدة حين قال: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهاً وَاحِداً لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} (التوبة: 31).
آن للبشر أن يتحرروا من عبودية بعضهم لبعض، وربوبية بعضهم لبعض، وأن يكونوا جميعا عبادا لله وحده الذي خلقهم وسخر لهم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه، وأسبغ عليهم نعمه ظاهرة وباطنة.
ولهذا كانت رسائل محمد صلى الله عليه وسلم إلى ملوك أهل الكتاب مختومة بهذا الآية: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ } (آل عمران: 64).
[/b][/center][/size][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.raddadi.com
 
منهج الخطاب الديني كما رسمه القران== للدكتور يوسف القرضاوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفـارس :: 

القـــســـم الاســلامــى  :: التاريخ الاسلامى والقصص الاسلاميه

-
انتقل الى: